رواية الغرور في مواجهة الحب الفصل الثامن والأخير للكاتبة زينب محروس

 رواية الغرور في مواجهة الحب 

للكاتبة زينب محروس 

 

رواية الغرور في مواجهة الحب



 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثامن والأخير. 


 

رد عليها زين بهدوء: 
_ لاء طبعًا، لأني بغير عليكي ومحبش حد غيري يتكلم مع مراتي حتى لو في الشغل.

طلع لأوضته، وسابها لوحدها مع ذهولها، معقول زين اللي فقدت الأمل في مشاعره يكون بيحبها!!! 

ملحقتش ليلي تنبسط بموضوع حب زين، بسبب ظهور حسن اللي طلب منها تاخد حذرها من زين لأنه عرف بالصدفة إن زين هو اللي كان ورا بلاغ السنتر وحبسها. 
ودي كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها وخصوصًا إنها بدأت تحبه ومبقتش مشاعرها مجرد إعجاب. 
بالنسبة لها مكنش في سبب يخلي حسن يكذب عليها، ومع ذلك قررت تسأل زين بنفسها اللي كان راجع من شغله وهو مقرر يعترف لها بمشاعره. 

رد عليها زين بندم: 
_ أنا فعلاً عملت كدا، بس.......

قاطعت ليلى كلامه وصرخت بعصبية وصوت مخنوق: 
_ بس ايه وزفت إيه! انت قاسي كدا ازاي!؟؟ 

نطقت جملتها الأخيرة وهي بتزقه لورا بغضب، فحاول زين يبرر موقفه لما قال: 
_ أنا كنت عايزك ترجعي يا ليلى، مكنتش أقصد أسجنك.

ردت عليه بتهكم: 
_ عايزني ارجعلك تقوم تحبسني! للدرجة دي كبريائك بيعميك! كان ممكن تطلب مني أرجع وكنت هرجعلك من غير ما اتعرض للسجن والإهانة ولا كأني مجرمة! 

حاول زين إنه يهديها فقال بندم: 
_ أنا آسف والله، صدقيني مكنتش ناوي اخليكي تتحبسي، أنا يومها بعتلك محامي بس كنتي خرجتي.

زفرت ليلى بضيق، وقالت بهدوء: 
_ أنا مش عايزة أشوفك تاني، ورقة طلاقي توصلني على بيت أهلي. 

حاول زين إنه يمنعها لكنها رفضت تسمع له، وبالفعل سابته ورجعت بيت عزت اللي حاول يشرح لها وجهة نظر زين وإنه فعلاً ندم على اللي عمله وكان هيعتذر منها لما رجعت له لكن عزت هو اللي منعه عشان كان عارف إن ليلى هتبص للموضوع من منظورها ومش هتسامحه بسهولة، وبالفعل دا اللي حصل وأخدت موقف. 
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتبة زينب محروس ولمدونة الويشي 
حاول عزت يقنعها عشان ترجع، لكنها صممت على رأيها وأقل حاجة ممكن تعملها دلوقت إنها تعتز بنفسها وبكرامتها لأنه حتى لو كان بيحبها ميصحش التصرف اللي عمله وطالما بيحبها يبقى يتعلم يحترم اللي بيحبه الأول وبعدين يطلب السماح. 


                                                                       ★★★★★★  

 

 

 

 

 

 

 

 



قرر زين إنه لازم يعتذر عن خطأه ويطلب رجوعها، وعشان كدا اتحرك فورًا لبيت عزت، وبالرغم من سوء الطقس والمطر الشديد والرياح المولولة إلا إنه مقدرش على غيابها. 

زاد الأمر سوء بتعطل مساحات العربية، فتشوشت الرؤية قدام زين اللي انتبه متأخر لوجود ريس بيقرب منه، وعشان يتخطاه حرك الدركسيون حركة عشوائية، فاصطدمت العربية بحجارة مرصوصة على الطريق وكرد فعل اتقلبت العربية ٣٦٠ درجة واتكسر الإزاز. 

لكن خرج زين سليم من العربية وطلب من الشاب صاحب الريس اللي نزل يطمن عليه إنه يوصله لبيت ليلى. 

بسبب شدة المطر كانت هدومه كلها ميه، فتحت له واحدة من العاملات وقالت له إن ليلى في الجنينة، 

كانت مع باقي العاملات بيلعبوا تحت المطر، ولما شافوه بيقرب منهم جريوا كلهم لجوا إحراجًا من الموقف لكن ليلى فضلت مكانها تستمتع بالمطر فوقف قصادها زين وطلب منها تدخل عشان البرد لكنها رفضت..
جميع حقوق النشر محفوظة للكاتبة  ولمدونة الويشي 
فقرر يستغل زين هدوئها عشان يطلب فرصة جديدة، فنزل على ركبته وطلع علبة قطيفة فيها دبلة دهب زي ما طلبت منه وقال بحب: 
_ أنا آسف على أسلوبي الغلط في الحب، بس أنا فعلاً بحبك يا ليلى، ممكن تسامحيني ونبدأ صفحة جديدة سوا؟؟؟
 
اختفت الابتسامة عن وشها، ورجعت خطوتين لورا، واستدارت عشان تمشي، فقال زين بصدق: 
_ والله بحبك يا ليلى. 

كل خطوة كانت بتبعدها عنه كانت بتضغط بقسوة على قلب زين اللي وقف مكانه وهو شايف نتيجة عصبيته وجهله في تعبيره عن مشاعره. 

لما دخلت الباب تفاجأت بعزت نازل بيجري على السلم وبيطلب منها تروح معاه لأن زين عمل حادث. 










ضحكت بسخرية وقالت: 
_ دا صاغ سليم يا بابا. 

_ أبوه لسه قافل الخط معايا دلوقت، وبيقول إنه لما حاول يرن على زين رد عليه واحد غريب وقال إنه لقى الفون في العربية المكسورة على الطريق. 

جريت ليلى للجنينة ووقفت تتأمل زين اللي واقف تحت المطر، وانتبهت لقميصه الممزق من جهة الكتف فنادت اسمه بصوت مخنوق. 
_  زين! 

رفع نظره فظهرت عيونه بتلمع من الدموع، فابتسمت ليلى بحب وقالت: 
_ بدل الصفحة هيبقى كتاب، أنا موافقة. 

ابتسم زين بخفة وحرك دماغه بتأييد، فجريت عليه ليلي وهو استقبلها في حضنه بدموعه اللي نزلت، ودار بيها تحت المطر. 

رفعت ايدها تمسح على شعره بحنان وهي بتسأله: 
_ انت كويس؟ 


همس جنب ودنها بحب وارتياح:

_ كويس جدًا 



                                            تمت بحمدالله

بقلم الكاتبة زينب محروس.

 

جميع حقوق النشر محفوظة للكاتبة زينب محروس ولمدونة الويشي 





Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne